المشتاق الي الجنة

منتدي المشتاق الي الجنة
يرحب بالسادة الزوار
يشرفنا اعزائي الكرام التسجيل والمشاركة في هذا المنتدي
ا قال الله تعالي
({وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (133) سورة آل عمران
اذا كنت غير مسجل فعليك بالتسجيل واذا كنت مسجلا فعليك بالدخول
للمشاركة في هذا المنتدي
المشتاق الي الجنة

منتدي المشتاق الي الجنة منتدي اسلامي منتدي يوجد به قسم للقرءان الكريم قسم صوتيات ومرئيات اسلامية قسم خاص لنصائح الشباب المسلم قسم يتكلم عن الدار الاخرة قسم برامج اسلامية قسم برامج كمبيوتر قسم خاص لفلسطين وقضاية الامة قسم خاص للموبايل كل مايخص المسلم

******* منتدي المشتاق الي الجنة يرحب بكم *******
 بسم الله الرحمن الرحيم (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) ) صدق الله العظيم 
للتواصل والاستفسار عن شئ خاص بالمنتدي علي البريد الالكتروني almshtaq2algna@yahoo.com
مطلوب مشرفين لجميع الاقسام في المنتدي ومطلوب ايضا مشرفات للقسم الخاص بالنساء في قسم نصائح الشباب المسلم

    نداء لنصرة الإخوة الفلسطينيين

    شاطر
    المشتاق الي الجنة
    المشتاق الي الجنة
    Admin

    عدد المساهمات : 735
    نقاط : 2237
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 03/02/2011
    العمر : 27
    الموقع : مصر

    مميز نداء لنصرة الإخوة الفلسطينيين

    مُساهمة من طرف المشتاق الي الجنة في السبت أبريل 09, 2011 1:17 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نداء لنصرة الإخوة الفلسطينيين

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين أما بعد:

    فإبراءً للذمة وأداءً للحق الواجب بخصوص ما يعانيه شعبنا المسلم المرابط في فلسطين المحتلة أذكّر بما يلي:

    فإني وإن كنت أعتقد بوجوب دفع الزكاة لإخواننا في فلسطين قبل وضع حكومة حماس الشرعية المنتخبة لما يعانيه الشعب الفلسطيني من فقر وشدة وضيق فلهي اليوم أوجب ، لما يقوم به العدو الصهيوني الظالم على مشهد من العالم من حصار وتضييق وتجويع واجتياح للممتلكات والمزارع ، والناس سكوت لا يتكلمون ، فعلى أهل اليسار وأرباب الأموال أن يتقوا الله فيما أعطاهم وليتذكروا حق المسلم على أخيه المسلم ، ولذا فإن نجدتهم حق واجب ونصرهم فرض لازم لجميع المسلمين بمقتضى نصوص الكتاب والسنة، وقال: ((وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)) وقال: ((وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ)) وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه}.

    وإني لأذكِّر نفسي وجميع إخواني بعموم الآيات والأحاديث في فضائل الجهاد بالمال الذي قدمه الله تعالى في أكثر المواضع من القرآن الكريم على الجهاد بالنفس كقوله تعالى: ((انْفِرُوا خِفَافاً وثِقَالاً وجَاهِدُوا بِأمْوالِكُم وأنْفُسِكُمْ في سَبِيْلِ الله)) وقوله: ((الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ)) . وقال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)) وقوله: ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)) .

    إن خذلانهم أو التهاون في مناصرتهم ورفع الظلم والاضطهاد عنهم ذنب عظيم، وتضييع لفرصة كبيرة في تحطيم آمال الصهيونية، وتعريض للمسلمين والعرب جميعاً لخطر مُدْلَهِمّ، فإن لم يغتنم المسلمون اليوم الفرصة فسيندمون على فواتها إلى أمدٍ الله أعلم به، وإن تغييب الأمة عن ذلك وإشغالها باللهو واللعب يبلغ درجة الإجرام في حقها وحق قضاياها.

    وإن التعاون على نصرتهم بكل أنواع النصرة الممكنة - مع كونه واجباً على المسلمين كما تقدم وكونه من الجهاد في سبيل الله - هو أيضا داخل دخولاً أوّلياً تحت قوله تعالى: ((وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) ، ولهذا فإن حض المسلمين على التبرع بسخاء لإخوانهم هو عمل صالح {ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله} وفي ذلك اقتداء بالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين كان يحض أصحابه على الإنفاق في سبيل الله تعالى وتجهيز الجيوش، كما حصل في غزوة تبوك في جيش العسرة المشهورة قصته في الصحيحين وغيرها، وفي كتب السيرة .

    نسأل الله الكريم رب العرش العظيم الذي لـه الخلق والأمر وبيده الملك وإليه يرجع الأمر كله أن ينصر المستضعفين من المسلمين في كل مكان، وأن يقر أعيننا بعزة دينه وعلو كلمته وخذلان أعدائه من أهل الكتاب والمنافقين والمفسدين في الأرض إنه على كل شيء قدير.

    كتبه: الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 23, 2019 6:31 pm