المشتاق الي الجنة

منتدي المشتاق الي الجنة
يرحب بالسادة الزوار
يشرفنا اعزائي الكرام التسجيل والمشاركة في هذا المنتدي
ا قال الله تعالي
({وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (133) سورة آل عمران
اذا كنت غير مسجل فعليك بالتسجيل واذا كنت مسجلا فعليك بالدخول
للمشاركة في هذا المنتدي
المشتاق الي الجنة

منتدي المشتاق الي الجنة منتدي اسلامي منتدي يوجد به قسم للقرءان الكريم قسم صوتيات ومرئيات اسلامية قسم خاص لنصائح الشباب المسلم قسم يتكلم عن الدار الاخرة قسم برامج اسلامية قسم برامج كمبيوتر قسم خاص لفلسطين وقضاية الامة قسم خاص للموبايل كل مايخص المسلم

******* منتدي المشتاق الي الجنة يرحب بكم *******
 بسم الله الرحمن الرحيم (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) ) صدق الله العظيم 
للتواصل والاستفسار عن شئ خاص بالمنتدي علي البريد الالكتروني almshtaq2algna@yahoo.com
مطلوب مشرفين لجميع الاقسام في المنتدي ومطلوب ايضا مشرفات للقسم الخاص بالنساء في قسم نصائح الشباب المسلم

    استيقظت قبل أذان الظهر بقليل وفاتتني صلاة العيد فهل أقضي الصلاة وكيف يكون قضاؤها؟

    شاطر
    avatar
    المشتاق الي الجنة
    Admin

    عدد المساهمات : 735
    نقاط : 2237
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 03/02/2011
    العمر : 26
    الموقع : مصر

    مساعده استيقظت قبل أذان الظهر بقليل وفاتتني صلاة العيد فهل أقضي الصلاة وكيف يكون قضاؤها؟

    مُساهمة من طرف المشتاق الي الجنة في الخميس مارس 31, 2011 12:49 pm

    صلاة العيد





    موقع القرضاوي/30-9-2008

    تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي استفساراً يقول: استيقظت قبل أذان الظهر بقليل وفاتتني صلاة العيد فهل أقضي الصلاة وكيف يكون قضاؤها؟

    وقد أجاب فضيلته على السائل بقوله: الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد:

    صلاة عيد الأضحى وعيد الفِطْر وقتها محدود بما بعد الشروق بقليلٍ ـ عند بعض الأئمة ـ إلى الزوال، أي وقت الظهر، فتكون صلاتها في هذه الفترة أداء، ولو فاتته هل يقضيها أو لا؟

    قال الأحناف: الجماعة شرط لصحة صلاة العيدين. فمن فاتته مع الإمام فليس مُطَالَبًا بِقَضَائِهَا، لا في الوقت ولا بعده. وإن أحب قضاءها مُنْفَرِدًا صلَّى أربع ركعاتٍ بدون تكبيرات الزوائد، كالذي تفوته صلاة الجمعة، يقضيها ظهرًا.

    والمالكية قالوا: الجَمَاعَة شَرْطٌ لكونها سُنَّة، فمن فاتته مع الإمام نُدِبَ لَه فعلها إلى الزوال، ولا تُقْضَى بعد الزوال.

    والشافعية قالوا: الجماعة فيها سُنَّة لغير الحاج، ويُسَنُّ لمن فاتته مع الإمام أن يصليها أي وقت قبل الزوال وتكون أداء، أما بعد الزوال فيُسَنُّ صلاتها وتكون قضاء؛ لأن قضاء النوافل سُنَّة عندهم إذا كان لها وقت.

    هذا، وقد روى أحمد والنسائي وابن ماجه بسند صحيح أن هِلال شوال غُمَّ على الصحابة وأصبحوا صِياماً فَجَاءَ جماعةٌ آخر النهار وشَهِدوا أمام الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم أن يخرجوا إلى عيدهم من الغد.

    وهذا الحديث حُجَّة للقائلين بأن الجَمَاعَة إِذَا فاتتها صلاة العيد بسبب عُذر من الأعذار فلها أن تخرج من الغد لتصلِّي العيد.

    هذه هي أقوال العلماء، والأمر اجتهادي يجوز فيه تقليد أي قول منها، مع العلم بأن صلاة العيد سُنَّة غير واجبة لا أداء ولا قضاء عند الشافعية والمالكية، وسُنة لمن فاتته مع الإمام حيث يُسَنُّ له أن يصلِّيها.

    والله أعلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 2:23 pm